تتواصل الاعتداءات المتكررة والعنيفة على نساء ورجال التعليم بالمغرب، فبعد واقعة الاعتداء بالشاقور على أستاذة بمدينة أرفود من قبل أحد تلاميذها حيث توفيت أول أمس متأثرة بجروحها، فصل جديد من هذه الاعتداءات يخرج للعلن،فاستنادا إلى ما حصلت عليه “الميادين”من معلومات عن مصدر نقابي مطلع، فإن مجهولين بنفس الدوار أقدموا خلال ثاني أيام عيد الفطر على اقتحام السكن الوظيفي لأستاذتين يعملن بفرعية “اغمات” التابعة لمجموعة مدارس أسداد وعمدوا إلى إضرام النار فيها، مما تسبب في التهام النيران لكل محتويات هذا السكن بما فيه من أثاث وتجهيزات تعود ملكيتها للأستاذتين.
هذا وأصدرت النيابة العامة المختصة تعليماتها لدرك تالسينت لفتح أبحاثهم التمهيدية في هذا الحادث الخطير، لكشف ملابساته ووضع اليد على المشتبه فيهم المتورطين، خصوصا أن الأساتذة العاملين بهذه الفرعية، يواجهون على الدوام تحرشات عدد من المشتبه فيهم، حيث تعرض بعضهم لاعتداءات سبقت واقعة إضرام النار في السكن الوظيفي لأستاذتين خلال اليوم الثاني من العيد.
من جهتها سارعت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عبر فرعها بتالسينت، إلى إصدار إخبار عممته على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، مشددة فيه على أن “النقابة نبهت مرارا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ووضع حد لكل من سولت له نفسه المساس بالمؤسسة التعليمية وحرمة نساء ورجال التعليم “بفرعية غمات”، إلا أن الصمت الرهيب الذي مارسته هذه الجهات”، يردف نفس الإخبار النقابي، “ها هي نتائجه اليوم تتطور من اعتداء على الأستاذات إلى اقتحام سكنيتهن وحرقها بكل ما فيها من ممتلكات”بتعبير النقابة.
وعبر المكتب المحلي بتالسينت للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تضامنه مع الأستاذتين بفرعية “اغمات”التابعة لمجموعة مدارس أسداد في نفس المنطقة، معلنا عن “مواكبته للملف مع تحميله الجهات المعنية كامل المسؤولية فيما آل إليه الوضع” بفرعية غمات”.