قررت إدارة نادي المغرب الرياضي الفاسي فك الارتباط مع المدرب أكرم الروماني من طرف واحد وذلك بعدما فشلت المفاوضات التي جمعت الطرفين ، من أجل التوصل لصيغة ودية لإنهاء عقده مع الفريق ….” ، هكذا دبجت إدارة المغرب الفاسي بلاغها الذي صدر متأخرا على اعتبار أن محتواه تناقلته المواقع الإلكترونية، وصفحات السوشل ميديا منذا وقت مبكر من صباح يومه الثلاثاء 18 فبراير الجاري ، بل إنه كان متوقعا على اعتبار أن النهاية بين الابن ( أكرم ” وداره ” الماص ” كانت متوقعة ، وهي تحصيل حاصل داخل نادي ظاهره احترافي ، لكن ما يروج داخل الكواليس يجسد الهواية في أدنى تجلياتها.
فالماص التي تعاقدت مكرهة مع أكرم الروماني استجابة لضغط الجمهور من جهة ، ومن النتائج الإيجابية المحققة تحت إشرافه المؤقت بعد أن طالت مقصلة الإقالة الإيطالي أرينا من جهة أخرى ، كانت تعيش غليانا داخليا ، تسربت بعض تفاصيله وظهرت للعيان من خلال ما وقع خلال الحصص التدريبية ، وتبادل الاتهامات العلنية بخصوص النتائج الأخيرة أمام حسنية أكادير، النادي المكناسي، والدفاع الحسني الجديدي، وتفاصيل أخرى ظلت حبيسة جدار الشركة المسيرة لنادي المغرب الرياضي الفاسي، والتي حسب بعض المصادر المقربة من ذوي القرار داخل القلعة الصفراء ، تعتبر بمثابة انقلاب أبيض على مدرب يرفض ” الوصاية ” والخضوع لأهواء أشخاص لا صفة قانونية لهم ، اللهم قربهم من ” مول الشكارة ” الذي منحهم ” كارت بلونش ” بحكم عدم درايته الجيدة بكرة القدم وتقنياتها ، بل يضيف ذات المصدر أنه أحيانا تملى بعض القرارات بخصوص تدبير الماص من خارج المغرب ، فرنسا ، وهو ما يتنافى وما رفع من شعارات بخصوص الاشتغال باحترافية مع ترشيد النفقات ، الشيء الذي ينذر بحدوث انفجار قوي داخل نادي العاصمة العلمية الأول هي في غنى عنه.