تحت شعار”المضي قدما في تنفيذ اتفاقية إحداث منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية: مقترح لإجراءات استراتيجية تحويلية”، وتتناول أيضا قضايا الرقمنة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والتحول الطاقي،ترأس المغرب الدورة 57 لمؤتمر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا والتي احتضنتها العاصمة الاثيوبية أديس أبابا وأنهت أشغالها أمس الثلاثاء 18 مارس الجاري، حيث أكد رياض مزُّور، وزير الصناعة والتجارة بالحكومة الغربية، على التزام المغرب الراسخ باتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود لتعزيز التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي في القارة.
وتحدث نفس الوزير، عن مكانة المغرب كمركز عالمي في صناعة الأسمدة وقوة صناعية في قطاع السيارات، داعياً إلى تفعيل بروتوكول التجارة الرقمية لتعزيز السيادة الاقتصادية لإفريقيا، وإنشاء صندوق للبنية التحتية لسد الفجوات التنموية.
وعرفت هذه الدورة التي احتضنتها العاصمة الاثيوبية، الإعلان عن استضافة المغرب للدورة القادمة الـ58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة،وهو ما يأكيد جديد على مكانته القارية المتميزة والتزامه الثابت بدعم التنمية في إفريقيا.
وقد أوصى التقرير الاقتصادي لإفريقيا 2025، خلال الدورة الـ 57 للجنة الاقتصادية لإفريقيا بتسريع تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، باعتبارها محورا أساسيًا لتعزيز النمو الاقتصادي والتكامل الإقليمي في القارة.
يذكر أنه جرى انتخاب المغرب بالإجماع، الأربعاء الماضي بأديس أبابا، رئيسا للدورة الـ57 للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، حيث وانطلقت أشغال هذه الدورة باجتماع لجنة الخبراء يومي 12 و14 مارس الجاري، تلتها فعاليات موازية يومي 15 و16 مارس، فيما انعقد الاجتماع الوزاري يومي 17 و18 من الشهر نفسه.