أفاذ بلاغ للديوان الملكي صدر هذا اليوم الإثنين، عن تعيينات ملكية جديدة لعدد من مسؤولي المؤسسات الدستورية وصفها ذات البلاغ “بالمستقلة”عن الحكومة، الهدف منها وفق البلاغ الملكي،” إضفاء دينامية جديدة على مهامها، وتعزيز تفاعلها مع مختلف المؤسسات الوطنية، في مواكبة مختلف الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة”.
ويتعلق الأمر بالقيادي السابق بحزب العدالة و التنمية والوزير الأسبق ابن مدينة بوعرفة في الجهة الشرقية، عبد القادر عمارة، والذي بات وفق التعيين الملكي، رئيسا جديدا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث انتقل عمارة عبر عدة قطاعات حكومية على عهد حكومتي حزب العدالة و التنمية برئاسة بنكيران والعثماني، منها وزارة التجارة والصناعة والطاقة، والتجهيز والماء، والصحة ، كما كان برلمانيا عن”البيجدي” بمجلس النواب ورئيسا للجنة القطاعات الإنتاجية ومحاسبا بنفس المجلس.
من جهته حظي القيادي السابق بحزب الاتحاد الاشتراكي ابن مدينة البهاليل في إقليم صفرو، حسن طارق والذي شغل منذ 2019 منصب سفير جلالة الملك لدى الجمهورية التونسية، (حظي) بتعيينه في منصب”وسيط المملكة”، أما زميله محمد بنعليلو ابن إقليم وزان، فقد عينه الملك محمد السادس رئيسا للهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها؛ بعدما كان يشغل إلى غاية تعيينه الجديد، منصب وسيط المملكة، وقبله مدير القطب الإداري والتكوين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ثم مدير الدراسات والتعاون والتحديث (2014-2016)، كما تولى مهمة مدير ديوان وزير العدل والحريات على عهد مصطفى الرميد.