واجه وزير النقل الجديد بحكومة أخنوش في نسختها الثانية، القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح، موقفا محرجا بمجلس النواب خلال آخر جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية جرت أطوارها بداية الأسبوع الجاري، وذلك بسبب سؤال طرحه برلماني حول “تهميش” الخط السككي للجهة الشرقية منذ بداية الاستقلال حتى الآن.
وخاطب البرلماني وزير النقل الجديد قيوح، وفق ما جاء في سؤاله، بأن ” الخط السككي الذي يربط وجدة بمدينة فاس، لم يضاف إليه مسمار واحد منذ حصول المغرب على الاستقلال”.
وطالب نفس البرلماني من وزير النقل وحكومة أخنوش، بتخصيص التفاتة حكومية لمناطق الجهة الشرقية، والتي تعاني من الاقصاء المجالي، حيث اختار نفس البرلماني في خطوة فيها نوع من “السخرية” والاحراج للحكومة، (اختار) تذكير رئيس الحكومة ووزرائه كما قال، بأن هناك “جهة تسمى الشرق، توجد في قبلة الصلاة، خاص الحكومة تلتفت لها مرة مرة”.

وفي رد وزير النقل الجديد قيوح، على سؤال البرلماني، بدا مرتبكا، مما جعل جوابه يسقط في واد بعيد جدا عما أثاره البرلماني، حيث لم يحد الوزير الاستقلالي بدا، سوى الاختباء وراء الملك حين استحضر قيوح مكانة الجهة الشرقية لدى القصر، قبل أن يُعرج نفس الوزير في سياق هروبه عن الجواب، على زيارة ماكرون للرباط والتي سبقتها وفق كلام المسؤول الحكومي، ابرام عقدة للمكتب الوطني للسكك الحديدية تهم 87 مليار درهم من الاستثمارات تهم النقل السككي بالمغرب.
جواب وزير النقل الجديد قيوح، جاء فضفاضا ولم يجب عن معاناة سكان الجهة الشرقية مع الخط السككي الذي يربطهم بفاس والدار البيضاء، وهو ما جعل سكان نفس الجهة يوجهون سهام نقدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمسؤول الحكومي، والذي اختار التخفي والاختباء وراء الملك، بدلا عن تحمل مسؤوليته في تقديم جواب واضح بعيد عن لغة الخشب التي وقع فيها بمجلس النواب.