ضجة كبيرة وواسعة تلك التي هزت دولة الأردن هذا اليوم الأربعاء،وذلك بسبب خروج إعلامي لرئيس اللجنة النيابية للحريات وحقوق الإنسان بالبرلمان الأردني، والذي صرح بأن الأردن لا سجون فيها، ولا معتقلين سياسيين.
وقع ذلك صباح هذا اليوم الأربعاء، حين كشف سليمان الزين رئيس لجنة الحريات وحقوق الانسان النيابية في الأردن، خلال جلسة تشريعية بأنه وجه سؤالا على الحكومة، والتي أجابت عليه بعدم وجود معتقل سياسي في الأردن، بالإضافة إلى غياب سجون في البلاد في مقابل اعتماد مراكز إصلاح و تأهيل.
وشدد سليمان الزين أمام زملائه بالجلسة التشريعية في البرلمان الأردني، بأن”المجرم أو الجاني يدخل سيء الطباع و الأفعال إلى مراكز الغصلاح و التأهيل و يغادرها رجلا محترما”.
وتابع رئيس لجنة الحريات و حقوق الانسان بالبرلمان الأردني، بأن وزارة الداخلية في بلاده، أصدرت مؤخرا 5 قرارات قضت بالغفراج عن موقوفيين إداريا، وذلك بطلب من نفس اللجنة.

تصريحات سليمان الزين، أشعلت منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه الأردنيون انتقادات لاذعة لرئيس لجنة الحريات و حقوق الانسان، منهم من تساءل في تدوينات ردوا بها على الزين، بقولهم “كيف ما فيه سجون في الأردن.. لم نفهم؟”، فيما رد آخرون بقولهم “تعددت الأسماء و التوصيفات و السجن واحد”، تابع آخر قائلا “الشكوى لغير الله مذله ،والله والله السجناء ماهم بخير ،الكثير منهم ،صار معهم مرض نفسي وضغط وسكري ،شباب مثل الورد”، فيما اختار أردنيون غاضبون من تصريحات رئيس لجنة الحريات وحقوق الانسان النيابية، السخر من تصريحاته حيث كتب أحدهم معلقا على الفايسبوك”أكيد ما في ولا سجين كلهم خارج السجون وبناموا على أرض حرير كل 30واحد بغرفه 4*4.وميه سخنه ورفاهية وحدائق مزروعة كلها أشجار وورود والشمس ما بتشوفها من كثر الظل من الأشجار وسيارات وتليفونات وسوق شعبي ورفاهية فوق الجبال وتلفريك بطش وبتسافر وين ما بدك بس هم حاطين السجون مناظر لا أكثر”.
من جهتهم وجد أردنيون في تصريحات سليمان الزين، فرصتهم لتوجيه مناشدات كما وصفوها لملك الأردن، حيث طالبوه بالإفراج عن القابعين في سجون البلاد، فيما واصلوا سخريتهم من تصريحات عضو البرلمان و رئيس لجنة حقوق الانسان و الحريات، حيث خاطبه أحدهم بقوله”لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ٢٥ألف نزيل ومافي حده بالسجون وين مطالباتك بالعفو العام سعاده النائب ولا بس كتابت هالمذكرات وبعدين تنكب بالزباله كله لم شعبيات”.