تشهد فعاليات العرس الكروي العالمي في نسخته 22 الذي تحتضنه دولة قطر بمشاركة خمسة منتخبات إفريقية ويتعلق الأمر بمنتخبات المغرب ، تونس ، الكاميرون ، السنغال ، وغانا .
المنتخبات الإفريقية وعلى امتداد نسخ كأس العالم لها تاريخ حافل بالمشاركات ، بحيث ان منتخب مصر الذي يغيب عن نسخة قطر 2022 يعد أول منتخب إفريقي شارك في النسخة الثانية التي نظمت الأوروغواي سنة 1934 بل سجلت اول هدف في تاريخ المشاركة الإفريقية من خلال هدفي عبدالرحمان فوزي في مرمى المنتخب المجري ، ويعد المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي تخطى الدور الأول وكان ذلك بمونديال 1986 ، ويعتبر منتخب الكامرون الأكثر مشاركة بحضوره سبعة مرات بينما يعتبر منتخب نيجيريا الاكثر تهديفا بتسجيله ل 23هدفا من 23مباراة لعبها وانتصر في ستتة منها ،كما ان المنتخب المغربي يعد اول منتخب إفريقي يحصل على نقطة بعد تعادله بهدف لمثله خلال المباراة التي جمعته بالمنتخب البرتغالي بمونديال المكسيك 1970 ، بينما يسجل للمنتخب التونسي أنه اول منتخب افريقي يحقق الفوز وكان ذلك بمونديال 1978 حين فاز على المنتخب المكسيكي ب 3_1 .
وتمثل حضور إفريقيا بكأس العالم منذ بدايته بمشاركة 13 منتخبا افريقيا ( الكاميرون 7مرات ) ،( نيجيريا 6 مرات) ، (المغرب وتونس 5 مرات) ،( الجزائر 4 مرات) ، (مصر ، جنوب افريقيا، كوت ديفوار ، غانا 3 مرات) ، (السينغال 2مرات) ، (الكونغو الديموقراطية ( الزايير سابقا ) ، انجولا ، توغو مرة واحدة ).
وبالرغم من أن المشاركة الإفريقية تميزت في غالبيتها بالخيبة إذ غادرت المنتخبات الافريقية الكأس العالمية في الدور الأول ، فإن منتخبات اخرى ابلت البلاء الحسن وسجلت حضورا متميز ا ، فكانت البداية مع أسودالأطلس المنتخب المغربي الذي تجاوز الدور الأول وسقط في امتحان الدور الثاني أمام الماكينات الألمانية بهدف لصفر في مونديال 1986 ، مرورا بمنتخب الكاميرون الذي بلغ ربع النهائي وكاد ان يصل المربع الذهبي لولا التسرع وعدم التركيز بحيث انهزم رفاق روجي ميلا ب3_2 امام ارجنتين مارادونا انذاك وكان ذلك بمونديال ايطاليا 1990 ، وفي مونديال 2002 المنتخب السنغالي يخلق الحدث ويتاهل لدور الربع لينهزم امام منتخب تركيا 0_1 ، وفي مونديال جنوب افريقيا 2010 خان الحظ منتخب غانا من خلال اقصاءه من طرف منتخب الاوروغواي بالضربات الترجيحية 2_4 بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل الإيجابي 1_1 .
وفي النسخة الحالية قطر 2022 تشارك المنتخبات الإفريقية ولأول مرة في التاريخ تحت الإشراف التقني لمدربين محليين ، فوليد الركراكي ( المغرب ) ، اليو سيسي ( السنغال ) ، جلال القادري ( تونس ) ، ريغوبير سونغ ( الكاميرون ) ، و واتو ادو ( غانا) ، وتعول هاته المنتخبات على لاعبيها المتميزين الذين يقدمون مستويات لافتة في كبرى الدوريات الأوربية والقارية نذكر منهم المغاربة بونو ، حكيمي ، مزراوي ، وزياش ، التونسيين علي معلول وسيف الدين الجزيري ، السنغالي ساديو ماني ، الكاميروني اندري فرانك زامبو ، والغانيين الاخوة بيلي و المتألق رفقة أرسنال الإنجليزي توماس بارتي ، لتحقيق الأفضل والقطع مع لعنة الخروج من الدور الأول، بل لعب أطوار متقدمة من المسابقة .