فندق فاخر يغلق الرصيف بالسيارة الخاصة بالفندق متسببا في دفع الراجلين إلى السير في الطريق بشارع علال بن عبد الله على بعد أمتار قليلة من مقر ولاية أمن فاس، مما يعرض سلامة الراجلين للخطر، هذا في الوقت الذي نشاهد فيه سيارات شركة قطر السيارات، المعروفة لدى العموم بـ”الديباناج”، صاحبة امتياز العقدة المبرمة مع ولاية أمن فاس منذ سنوات متواصلة في الزمن والمكان، تعمل على قطر السيارات المركونة في أماكن أقل خطورة وعرقلة للسير من سيارة الفندق موضوع هذه الصورة، وفنادق أخرى ومطاعم ومتاجر مشهورة بوسط مدينة فاس، نحو المحجز البلدي.
يذكر أن سيارات شركات قطر السيارات، المعروفة بـ”الديباناج”، كانت وما تزال مثار جدل كبير وسط المغاربة، بسبب احتجاجهم على ثمن قطر السيارات نحو المحجز البلدي والذي تفرضه عليهم مصلحة السير والجولان بولايات الأمن بعدد من المدن المغربية، جزاء ارتكاب السائق لمخالفات مرورية أو ركن سيارته في مكان ممنوع يعرقل حركة السير، حيث يعتبر أصحاب السيارات المبلغ المفروض غير مستحق، ويشكل “جريمة غدر” حسب القانون الجنائي، فيما ذهب آخرون بعيدا بوصفهم لواقعة وجود رجال الأمن بمقصورة سيارات شركات قطر السيارات(الديبناج)، ومصاحبتهم لسائق الشاحنة ومساعديه، بأنه إجراء غير قانوني ومشوب بالتجاوز، مما يجعل عملية تحصيل المقابل المالي جراء خدمة جر سيارة المخالف إلى المحجز البلدي، وفق أصحاب السيارات الرافضين لذلك، بأنها”خدمة غير مبررة قانونا ولا أساس تشريعي لها”.