يشكو المركز الصحي الحضري للقرية بجماعة سيدي بنور حالة من غياب الطبيب، وهو ما تسبب في حالة الإستياء والغضب بين سكان الأحياء المجاورة، وذلك لما لهذا الغياب من تداعيات سلبية على صحة الناس دون تقديم بدائل فعالة للمواطنين، والذين يعتمدون بشكل كبير على هذا المركز لتلقي الخدمات الصحية الأساسية.
وفي ظل افتقار هذه الأحياء لمرافق صحية أخرى قريبة، أصبح السكان مضطرين للتنقل لمسافات طويلة بحثًا عن العلاج في مناطق أخرى، مما يضاعف من معاناتهم، سواء من حيث الوقت أو التكلفة المالية. بشكل عام، بات الوضع الصحي في الإقليم صعبًا جدًا، حيث تزايدت شكاوى المواطنين من نقص الأدوية، وضعف الاستجابة للحالات الطارئة، وغياب مجموعة من التخصصات.
أحد السكان المتضررين صرح للجريدة بقوله: “نحن محرومون من أبسط حقوقنا الصحية. غياب الطبيب يعني أن المرضى، خصوصًا الأطفال وكبار السن، لا يتلقون العناية التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب. نطالب السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه المشكلة.”
من جانب آخر، أكد البعض أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصاعد الغضب بين السكان، حيث باتوا يشعرون بالتهميش والإهمال من قبل الجهات الصحية المختصة.
و يطالب السكان بتعيين طبيب دائم في المركز أو توفير بدائل طبية عاجلة لضمان استمرار الخدمات الصحية في القرية والأحياء المجاورة، خاصة أن المركز الصحي يعتبر الأهم الذي يعتمدون عليه في تلقي العلاج والإسعافات الأولية. كما يدعون إلى توفير الأدوية اللازمة، والاهتمام بالعنصر البشري.