بعد أيام عن الخروج الإعلامي الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإعلانه تخليه عن عملية تهجير سكان غزة، وهو ما رحبت به حركة حماس الفلسطينية، عاد القصف ليهز أركان القطاع، حيث أعلن الدفاع المدني ووزارة الصحة بقطاع غزة السبت مقتل تسعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، وهو الأمر الدي اعتبره الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم بأنه”انتهاك إسرائيلي فاضح” لاتفاق وقف النار، استهدف صحافيين وعاملين في المجال الخيري والإنساني في رمضان.
وأسفر هذا القصف الجوي وفق بلاغ للدفاع المدني في غزة، عن مقتل 9 أشخاص كانوا على متن مركبة في بيت لاهيا استهدفها الصاروخ الإسرائيلي، فيما جرى نقل عدد من المصابين حالات بعضهم خطيرة إلى المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة، وذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأوضح نفس البلاغ، بأن الصاروخ الصادر من مسيرة إسرائيلية، دمر السيارة التي تقل عاملين بمؤسسة خيرية كان برفقتهم صحافيون، قبل أن تواصل المسيرة قصف مجموعة من المواطنين تجمعوا بمكان الحادث، مما أسفر عن إصابات خطيرة في وسطهم.
من جهته أفاد المدير العام للإعلام الحكومي التابع لحركة حماس في غزة، في تصريح خص به “فرانس برس” بأن لمصورين الصحافيين الذين لقوا حتفهم من قبل صاروخ المسيرة الإسرائيلية، “كانوا يستخدمون طائرة مسيرة لتصوير مائدة طعام رمضانية في بيت لاهيا عندما استهدفهم الاحتلال بشكل مباشر في غارتين جويتين “.
من جانبه علق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عممته وسائل الاعلام الإسرائيلية، بأن التحرك الإسرائيلي جاء ردا هذا اليوم السبت “على تحرك مشبوه تم تحديد بموجبه هوية إرهابيين كانا يشغلان طائرة مسيرة شكلت تهديدا لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة بيت لاهيا” وتابع “مما عجل بمهاجمة الإرهابيين، وبعد ذلك، قام عدد من الإرهابيين الإضافيين بجمع معدات تشغيل الطائرة بدون طيار في منطقة الهجوم ودخلوا السيارة التي تعرضت هي الأخرى للقصف”.