في جديد تداعيات القصفات الصاروخية الاسرائيلية على داخل قطاع غزة منذ العاشر من شهر ماي الجاري حتى الواحد والعشرين منه عقب تنفيذ قرار وقف النار المفروض بالضغط الدولي على اسرائيل، يتواصل غضب الصحافيين عبر ربوع العالم على ما أقدمت عليه القوات الإسرائيلية نهاية الأسبوع الثاني من ماي ، وذالك إثر تدميرها ونسفها “برج الجلاء”بقطاع غزة الذي يضم مقار مؤسسات إعلامية وصحفية دولية.
وكشفت التقارير الصحافية بان برج الجلاء بوسط مدينة غزة، المشهور باحتضانه لمكاتب مهنية، منها مقار مؤسسات إعلامية وصحفية دولية تتابع منذ سنين الوضع بفلسطين، تعرضت للتدمير والنسف الشامل، من بينها مكتب قناة”الجزيرة”و”أسوشييتد برس” ومكاتب صحفية سعودية وفلسطنية وعدد من القنوات ووسائل الاعلام الدولية وعيادات طبية ومكاتب محاميين وغيرها.
وكشف الجيش الاسرائيلي حينها مبررا قرار تدميره للبرج، بكون حركة حماس بحسب بيان للجيش الاسرائيلي، تستعمل المكاتب المهنية المدنية ببرج الجلاء بغزة، كدروع بشرية.
وفي هذا السياق قال يونس مجاهد رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، بان الاتحاد يرفض استهداف الصحافة والصحافيين ووسائل الاعلام، وعمل الجيش الاسرائيلي يمكن ان يصل الى جرائم حرب تستهدف اسكات وسائل الاعلام والحيلولة دون تغطيتها لما يحدث بالمنطقة، مشددا على مطالبة الإتحاد الدولي للصحافيين للأمم المتحدة بالتدخل وفتح تحقيق في استهداف الجيش الاسرائيلي لمقرات المؤسسات الصحافية ببرج الجلاء بغزة. هذا وساد غضب كبير وسط الصحافيين عبر مناطق العالم، حيث ادانوا استهداف الجيش الاسرئيلي لمقرات المؤسسات الاعلامية والمكاتب الصحفية ببرج الجلاء بغزة، كما رفضوا مبررات الجيش الاسرائيلي بخصوص استعمال حركة حماس للمكاتب المدنية بالبرج كدروع بشرية، حيث علق الصحافيون بان هذا المبرر هو مناورة للتغطية على الفعل الاجرامي لاسرائيل الذي يستهدف الصحافيين لإسكاتهم وإبعادهم عن تغطية ما يجري بالمنطقة.