رمضان، “شهر الصبر” الذي يفترض أن ينعكس ارتفاع منسوب التعبّد فيه وانتشار مظاهر التدين على سلوك الأفراد وتصرفاتهم وأقوالهم، لكن الشهر الكريم انزاح في السنوات القليلة الماضية عن أبرز مقاصده مع كثرة التنازع والخصام وتبادل الشتائم والشجار إلى درجة ارتكاب أفعال بمبرر”الصيام” ترقى إلى مستوى جرائم يعاقب عليها القانون، وهي سلوكيات مرضية تدخل ضمن خانة ما بات يُعرف لدى المغاربة “بالتّرْمْضِينَة”،وهي ظاهرة مرضية تنسب زورا إلى شهر الصيام.
كاميرا الميادين زارت بعد الإفطار المدينة القديمة لفاس لسبر آراء تُرصد حول ظاهرة ارتفاع منسوب السب والتلاسن النابي في رمضان .