كاد المنتخب الوطني المغربي بقيادة مدربه وليد الركراكي أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام منتخب النيجر الذي يشرف بادو الزاكي على عارضته التقنية ، لولا أن بلال الخنوس البديل انقذ ماء وجه أسود الأطلس بتسجيله لهدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ولينتهي اللقاء بفوز صعب للنخبة الوطنية(1-2).
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 ، فقد أكدت الصرامة التكتيكية التي نهجها بادو الزاكي ، نجاعتها ، إذ وقف المنتخب النيجري ندا حقيقيا لكتيبة الركراكي ، التي غابت عن كل خطوطها النجاعة المرجوة ، وعجزت عن فك تراص خطي وسط ودفاع كتيبة الزاكي لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.
الجولة الثانية ، منتخب النيجر يفاجىء المنتخب المغربي، ويسجل هدف التقدم ، لكن تغييرات وليد الركراكي أتت أكلها من خلال تمكن البديل الصيباري من تعديل النتيجة، والبديل الآخر الخنوس الذي سجل هدف الخلاص ، ليتمكن أسود الأطلس من خطف النقاط الثلاث للاستمرار في صدارة المجموعة الخامسة .
المباراة أكدت ميدانيا أن وليد الركراكي في حاجة لمراجعة اختياراته البشرية ، ونهجه التكتيكي ، حيث أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة .
للتذكير فالمنتخب المغربي سيكون على موعد يوم 25 مارس الجاري مع مواجهة منتخب تنزانيا على أرضية الملعب الشرفي بوجدة برسم الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا.