حسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر خلال الفصل الثاني من سنة 2024 فإن مؤشر ثقة الأسر استقر في 46,1 نقطة عوض 45,3 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و45,4 نقطة المسجلة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية
تواصل المندوبية السامية للتخطيط تقديمها لتقارير ونشرات ترصد الصورة القاتمة للوضعية الاجتماعية والمالية للأسر المغربية، آخرها مذكرة إخبارية أصدرتها مؤخرا بشأن نتائج بحث الظرفية لدى الأسر بالمغرب، حيث أظهرت هذه المذكرة عن عجز هذه الأسر عن الادخار بنسبة تفوق 90 بالمائة.
وفي هذا السياق أوضحت المذكرة الإخبارية لمندوبية أحمد الحليمي، بأن الوضعية المالية للأسر المغربية سجلت نسبة نسبة 90,2 في المائة، صرحت بعجزها عن الادخار خلال الـ12 شهرا المقبلة؛ ليستقر رصيد هذا مؤشر “الادخار” في مستوى سلبي بلغ ناقص 80,4 نقط خلال ثاني فصول السنة الجارية، مقابل ناقص 81,5 نقط خلال الفصل السابق.
في مقابل ذلك، صرحت 55,8 في المائة من الأسر خلال الفترة ذاتها بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، في مواجهة 42,1 في المائة استنزفت مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، حيث لم يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها سقف 2,1 في المائة.
وتابع معطيات نفس المذكرة الإخبارية لمندوبية التخطيط، بأن معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ 12 شهرا الماضية، بلغ 82,6 في المائة، بينما عبرت نسبة 13 في المائة عن استقراره، وأكدت نسبة 4,4 المتبقية تحسنه؛ ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 78,2 نقطة، مقابل ناقص 78,1 نقطة خلال الفترة بين يناير ومارس الماضيين.
وربطت الأسر المغربية التي صرحت بتدهور وضعيتها الاجتماعية وكذا بعجزها عن الادخار، بعامل البطالة و تدني القوة الشرائية في غياب مداخيل مادية قارة، حيث اعتبرت 78,9 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثاني من سنة 2024، وفق ما جاء في تقرير مندوبية التخطيط حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر بالمغرب، (اعتبرت) الظروف الاجتماعية التي تجتازها غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة؛ في حين رأت 9,5 في المائة عكس ذلك، ليتمركز رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 69,4 نقط مقابل ناقص 72,9 نقط خلال الفصل السابق.
وصرحت 96,4 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال الـ12 شهرا الأخيرة؛ في حين اعتبرت نسبة 0,4 في المائة فقط عكس ذلك، حيث ظل رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي عند ناقص 96 نقطة، عوض ناقص 96,5 نقط من فصل إلى آخر من السنة الجارية.
وبخصوص توقعات تطور البطالة برسم الفصل الثاني من السنة الجارية، راهنت نسبة 82,8 في المائة من الأسر مقابل 6,6 في المائة على ارتفاع في مستوياتها خلال الـ12 شهرا المقبلة، حيث استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 76,2 نقطة مسجلا تحسنا، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو الفصل نفسه من السنة الماضية، بعدما استقر في ناقص 77,5 نقط وناقص 80,4 نقط على التوالي.
تقرير مندوبية الحليمي يثير توقعات متشائمة لدى الأسر المغربية
أظهرت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر تصورات متشائمة بشأن مستقبل وضعيتها المالية، حيث توقعت 16,7 في المائة من الأسر تحسن وضعيتها خلال الـ12 شهرا المقبلة، مقابل 52,7 في المائة راهنت على استقرارها و30,6 في المائة على تدهورها؛ ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 13,9 نقط، مسجلا بذلك تراجعا، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل نفسه من السنة السابقة، حيث استقر في ناقص 13,4 نقط وناقص 6,1؛ على التوالي.
وبخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال الـ12 شهرا المقبلة؛ فتوقعت 82,1 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، و14,9 في المائة استقرارها، و3 في المائة انخفاضها، حيث استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 79,1 نقطة، مقابل ناقص 70,1 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص67,7 نقط خلال الفصل نفسه من السنة الماضية، موازاة مع توقع 55,1 في المائة من الأسر المستجوبة في إطار بحث الظرفية الجديد تدهور مستوى معيشتها مستقبلا، مقابل 35,9 في المائة توقعت استقراره؛ في حين رجحت نسبة 9 في المائة تحسنه، ليتوقف رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 46,1 نقطة، مقابل ناقص 47,3 نقط بين الفصل الأول والثاني من السنة الجارية.
أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال الفترة المقبلة، فتوقعت 82,1 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، و14,9 في المائة استقرارها، و3 في المائة انخفاضها؛ ما أوقف رصيد هذا المؤشر عند مستوى سلبي بلغ ناقص 79,1 نقطة خلال ثاني فصول السنة.