حالة من الرعب والفزع يعيشون وسطها سكان التجمعات السكنية والدواوير المنتشرة بمحاذاة الغابات بإقليم خنيفرة، وذلك منذ الانتشار الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي إبان الأسبوع الماضي، لقصة “الأسد المرعب” والتي تحدثت عنها واقعة هجوم “أسد الأطلس” على إحدى راعيات الغنم بضواحي الجماعة الترابية “سبت أيت روحو” التابعة لدائرة أجلموس قيادة مولاي بوعزة بنفس الإقليم، قبل أن يقوم الفريق الوثائقي لبرنامج”أمودو”التابع للقناة الرسمية المغربية الأولى، بالإعلان عن هجوم جديد لأسد الأطلس ليلة الأحد – الإثنين الماضية، استهدف هذه المرة أربعة رعاة غنم بإحدى الغابات الموجودة في ضواحي مدينة خنيفرة.
و عجل خبر تعرض رعاة لهجوم جديد من قبل “أسد الأطلس”، بتحرك عناصر الفريق الوثائقي “أمودو” نحو المنطقة المعنية بإحدى غابات إقليم خنيفرة، بحثا عن الأسد، حيث يسعى الفريق التلفزي المتخصص في التقارير الوثائقية، إلى تحقيق حلم “اكتشاف أسد الأطلس”، و الذي يعود ظهوره الأخير في الأربعينيات حيث نجح مصور فرنسي على حقبة المستعمر لنفس الدولة من التقاط صور “لأسد الطلس”.
من جهتها شددت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، عن اطلاق حملات تمشيطية مكثفة بغابات إقليم خنيفرة، حيث فرضت بتنسيق مع السلطات وجميع الجهات المعنية، حالة استنفار ويقظة كبيرة لعناصر فريق البحث عن ” أسد الأطلس” وأثار تحركه بغابات خنيفرة، لكن الوكالة تنفي حتى الآن وجود دليل ملموس عن مرور الأسد بالمنطقة أو تردده عليها أو قيامه بأي هجوم على رعاة الغنم وغيرهم.
وعلى نفسى خطى نفي الوكالة الوطنية للمياه والغابات لواقعة وجود “أسد الأطلس” و ظهوره بغابات إقليم خنيفرة، بادرت السلطات المحلية بالجماعة الترابية سبت أيت روحو، التابعة لدائرة أجلموس قيادة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، إلى نفي هجوم ما يعتقد أنه “أسد الأطلس” على إحدى راعيات الغنم بالمنطقة الأسبوع الماضي، حيث فندت سلطات هذه الجماعة القروية في قلب غابات خنيفرة، كل ما راج على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بخصوص تعرض راعية غنم لهجوم أسد فاجأها خلال وجودها مع قطيع غنمها بغابة في ضواحي قيادة مولاي بوعزة التابعة لإقليم خنيفرة، فيما يواجه هذا النفي بـ“شهادات المواطنين بنفس المنطقة تتحدث عن”أسد الأطلس”، وتقدم مواصفات جد دقيقة له.